الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠وكيفيته
قال: اللهم زديتك هذا شرفاً وتعظيماً، وبراً وتكريماً، ويكثر من الذكر والدعاء والاستغفار، ويمسح الحجريده ويكبر ثلاثاً ويقوم حياله ويدعو الطواف النفسيه وللمؤمنين والمؤمنات، ويصلي على النبي عليه السلام .. فاذا اراد الطواف لاذ بالحجر قدر مالا يقابل الباب، ثم يأخذ فيه يمينا ويكبر ثلاثاً عند ركن الحجر، ويقول: اللهم إني أسألك ايماناً بك وتصديقاً بكتابك ووفاء بعهدك واتباعاً لسنة نبيئك عليه السلام، ثم يمشي فيه ويقول: سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر وتعالى الله ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم. فاذا قصد الباب كبر ثلاثاً وقال: اللهم اغفر لنا ذنوبنا، واقنعنا بما رزقتنا، وقنا شح أنفسنا، واجعلنا من المفلحين، ثم يمشي ويقول: سبحان الله والحمد لله الخ؛ فاذا قصد الميزاب كبر ثلاثا وقال: اللهم انى أسألك الراحة عند الموت، والعفو عند الحساب، و النجاة من العذاب، ثم يمشي ويقول: سبحان الله الخ؛ واذا اتى الركن اليماني كبر ثلاثا وقال: اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة الآية ويستلم الركن ان قدر ويمسحه ولا يؤذي احدا، ثم يمشي ويقول: سبحان الله الخ. فاذا وصل ركن الحجر استلمه ان قدر. والاكبر حياله بلا ايذاء، ثم يكبر عنده ثلاثا ثم يقول: اللهم انى أسألك ايمانا بك كما مر ثم يطوف حتى يتم سبعة اشواط، ويدعو كما مر ويمسح الركن في كل ان أمكنه، والاكبر حياله، ويدخل الحجر الحطيم في طوافه. فاذا أتم السبعة صلى ركعتين خلف المقام، أوحيث امكنه، ثم يأتي زمز ما ويشرب منه، ويصب على رأسه ويقول: اللهم اني أسألك
194