الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢١ايماناً تاماً ويقينا ثابتاً وديناً قيماً وعملاً صالحاً وعلماً نافعاً ورزقاً حلالاً واسعاً وشفاء من كل داء، ثم يأتي ركن الحجر ويدعو حياله بما شاء ولا يطيل. «فصل» - أصل الطواف انه لما قال عز وجل لملائكته: إني أعلم مالا تعلمون؛ ظنوا غضبا منه تعالى عليهم فلاذوا بالعرش وتضرعوا فرحمهم، ووضع بيتاً تحت عرشه على اربعة أساطين من زبرجد و حشاه بياقوته حمراء وهو البيت المعمور فأمرهم أن يطوفوا به ويدعوا العرش: يدخله كل يوم سبعون الف ملك ثم لا يعود كل منهم اليه أبداً. ثم أمرهم أن يبنوا في الارض مثله. ثم أمر من بها بطوافه. وجعله من اركان الحج والعمرة. ولا حج لتاركه لقوله: وليطوفوا بالبيت العتيق. وهو طواف الزيارة. وسن ابراهيم عليه السلام ابتداءه من الحجر الذي أتى به جبريل عليه السلام من الجنة من ياقوتة بيضاء وغير بلمس الجاهلية له. وستره مولانا عن عيون الظلمة اذهو من الجنة وسيعود كما خلق. وسن استلامه، والتسبيح، والتحميد، والتهليل، والتكبير، والحوقلة، والتصلية، اقتداء بالملائكة، وآدم، وابراهيم، ومحمد
صلى الله على الجميع. والدعاء عند الوقوف بالباب، وعند الميزاب،
والركنين ومسهما، وادخال الحطيم كمامر، ولا يصح بدونه
شروطه الطهارة كالصلاة والحائض تفعل كل فعل الا الطواف فحتى تظهر.
وكره الكلام فيه الابمهم، والاكل والشرب بلا فساد. وصح بركوب لعاجز. وجاز بعد صبح و عصر بتأخير الركوع لما بعد صلاة المغرب لاعند الطلوع والغزوب
اصل
الطواف
195