كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٢

السعي

«باب»

سن السعي بين الصفا والمروة بوجوب. وقيل

فرض، والخروج اليه من بين الاسطوانتين المذهبتين من باب الصفا و الدعاء باللهم ادخلني مدخل صدق الآية. وندب الصعود عليه بقدر ما يستقبل البيب بلا زيادة في علو. وقيل الى خمس درجات. ومن عجز قام باصله كما بالمروة. والتكبير سبعاً قائلاً اثر السابعة كبيراً، والحمد لله كثيراً وسبحان الله بكرة وأصيلاً، ولا اله الا الله حقاً يقيناً، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، ثم يستغفر كما مر ويقول: اللهم استعملنا لسنة نبيئك محمد عليه السلام، واعذنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن ثلاثاً، ثم ينحدر من الصفا قاصداً للمروة وقائلاً: اللهم اجعل هذا المشي كفارة لكل مشي كرهته مني، ويهرول بين العلمين قائلاً: رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم، واهدنا الصراط الا قوم انك انت الاعز، وانت الأكرم، وانت الرب، وانت الحكم، اللهم نجنا من النار سراعاً سالمين. ولا تخزنا يوم الدين. فاذا اتى العلم الموالي للمروة امسك عن الهرولة ومشى اليها وصعدها بقدر ما يقابل الكعبة ثم يدعو بما دعا على الصفا ثلاثا في كل شوط على الصفا وعلى المروة حتى يتم السبعة: يبتدئ به ويختم بها وينحدر منها، ثم يحلق رأسه فينحل من عمرته، وحل له كل حلال غير صيد الحرم.

اصل السعي «باب»

-

•

اصل السعي ان اسماعيل عليه السلام لما ترك صغير آهناك

مع امه هاجر فعطش، فقامت تطلب له ماء من ناحية الصفا والمروة يراعى فيه مترددة بينهما حتى انبع الله عز وجل زمزماً من تحت قدمه جعل من

المناسك. وسن ارمال الرجل في مسيل الوادي، ولزم بتركه دم. والمرأة تسرع