كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

واغتسل ان أمكنك، والا أجزاك الوضوء، ثم صل الظهر والعصر مع الامام ان أمكنك خلفه، اويمينه؛ فاذا فرغت فقف وادع بما فتح الله عليك وبما دعوت به على الصفا والمروة واجتهد واكثر من لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد، يحيى ويميت وهو حيى لا يموت بيده الخير كله وهو على كل شيء قدير وصل على النبي عليه السلام واستغفر كما مر واسأله حوائجك واكثر في السؤال والدعاء الى الغروب .. ثم امض من عرفات للمشعر الحرام. وقل: اللهم اليك أفضت، واليك قصدت، وما عندك اردن

ومن عذابك اشفقت. وسميت عرفات قيل. لأن جبريل عليه السلام كان يري بها الخليل عليه السلام المناسك ويقول: عرفت. والوقوف بها والاحرام والزيارة بعد الذبح يوم النحر فرض اجماعاً ولا حج لمن فاته واحد منها، او افسده. ويجبر غيرها بدم. ومن تعجل من منى اليها قبل الفجر لزمه دم. وسبن الذكر بلا اله الا الله، وندب الغسل للوقوف، وتم بلا طهارة اجماعاً، وللاحرام وتأكد، ولدخول المسجد، وللمزدلفة، وللزيارة والوداع. ويجزي الوضوء في ذلك. وعرفة كلها موقف الا بطن عرنة. والوقوف للغروب وانجب. أفاض قبله لم يتم حجه. وقيل: الحج عرفة من ادرك فيه من الشمس قدر الباقيات الصالحات ادركه. وان غربت ولم يقف بها فاته. وقيل من وقف بعد ذلك ساعة من الليل ولحق مع الناس صلاة الفجر بجمع فقد. ومن رأى هلال الشهر وحده ورد قوله فايقف يوم عرفات. واعتبرت رؤية الحجاج لا اهل بلدهم أن قالوا عند الرجوع سبق. وقيل ان ثبتت

ومن

ادرك

الوقوف

بعرفات

ودعاؤه

دعاء

الافاضة

199