كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٧

الاول. وجمع كله موقف الابطن محسر: وحد جمع من لدن خروج من

مازمي عرفات لقريب من الحياض

«باب»

—

يقطع التلبية عند جمرة العقبة ويقول: اللهم اهدنا

جمرة العقبة

للهدى، ووفقنا للتقوى، وعافنا في الآخرة والاولى؛ ثم يرميها من بطن وقطع

الوادي بسبع قائلاً مع رمي كل: الله أكبر ولله الحمد. واذا رماها انصرف. وقال: اللهم ان هذه حصياتي وانت احصى لهن منى فتقبلهن منى، واجعلهن

التلبية عندها

في الآخرة ذخراً، واثبنى عليها غفرانك. ولا يقف اذا رمى. ويقول: اللهم اجعله حجاً مبروراً، وسعياً مشكوراً وارزقنا نضرة وسروراً. ثم يذبح الذبح

•

ويحلق. وما تقبل - قيل - من الحصى رفع، ولولاه لكان مثل ثبير. رمى بحصى الحل اعاد. والخلف فى سبب الرمي: قيل هو تفاؤل برمي الذنوب. وقيل: لا نطلاق جبريل عليه السلام بالنبيء عليه السلام لعرفات وتعريفه، ثم رده الجمع وتعريفه المشعر، ثم انطلاقه به قبل الطلوع لمني، ثم امره له برمي سبع بتكبير مع كل لقصد ابليس لموضع الجمار فسن.

«فصل»

والحلق

اذا ذبحت فاحلق وخذ من شاربك، لا لحيتك القاء التفت

وقلم اظفارك، واحلق عانتك. وندبت ركعتان قبل الذبح. ولا تجب صلاة العيد بمنى، وقد حل ـ بعد ذبح وحلق ـ كل حلال غير صيد ونساء حتى تزور البيت. ولا تجب الضحية - وهي سنة ـ الا على متمتع وقارن ومحصر عن حج. ولا هدي على مفرد ان لم يسقه. ولا تلزم اهل الأمصار.

ص بها النبيء عليه السلام ولا تجزي ـ كمتعة ـ الا من نعم

وخص

ما يجزي

ضحية

وهديا

وعلى من؟