الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٣فلان في معين فلا يأكله وان زال عنه، فالحالف لا يدخل بيتاً معيناً لفلان ثم تحول عنه. او انهدم فصار مزرعة حانث ان دخلها. وان لم يعين وحلف لا يدخل بيتاً ودخل مزرعة كانت بيتاً لم يحنث. وكل معين حلف عليه ان بدل وأكل بدله حنث به في رأي، وان باعه واكل ثمنه لم يحنث (1) ومن حلف على حب معين فزرعه فأثمر فلا يأكل منه. وجوز بلا حنث. ولزم بخل على ادام.
في
«فصل»
القسم
حثت حالفة على لباس حلي بلؤلؤ. وبثلاثة فأكثر مدلول لفظ حالف لا يتزوج نساء، او لا يكلم رجالاً، اولا يلبس ثياباً. وكذا مماثله. وان عرفها بأل حنث بامرأة، وبرجل، وبثوب، وبحبة ان قال لا تقعد الشعير هذا البيت، اولا يأكله، وان حلف لا يشتري شعيراً فاشترى براً فيه شعير لم يحنث ان كان بزراعة. كما لا يحنث حالف لا يشتري حديداً فاشترى باباً فيه حديد. اولا يشتري خشباً فاشتري داراً بها خشب، او نوي تمراً فيه نوى. اولا يدخل بيته صوف فدخلته غنم بصوفها، اولا يأكل خبز شعير فأكل خبزاً فيه شعير، وكذا نحوه لأن الأيمان على الأسماء والمقاصد، وكذا حالف لا يلبس ثوباً من غزل امرأته لم يحنث ان لبس مافيه غزلها حتى يلبس ثوبا من غزلها. وان حلف لا يلبس غزلها حنث وان بأقل ان لبسه. وان حلف لا يأكل خبزها فعجنت وقرصت وطرحه في التنور غيرها حنث ان أكل. لا ان عجنت وخبز غيرها، وان لا يأكل ما طبخت فلا يأكل ما جعلته في النار. وان
فاشتري
(1) ليست شعري ما الفرق بين البدل والقيمة اليسا سواء في الحكم؟
217