الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨١اخاه فوق ثلاثة ايام. وخيرهما البادئ بالسلام. وقيل من هاجره فوقها ولم يكلمه بعدها برئ منه حتى يكلمه. ولا يتولى ان مات على ذلك وروي ان الاعمال تعرض على الله سبحانه عشية الاثنين فلا ترفع المتقاطعين فوق ثلاثة. وقيل مهاجره سنة كسافك دمه. وقيل من حق كل ان لا يكتسي ويعرى اخوه، وان لا يتخالفا جوعاً وشبعاً وتزوجاً وعدمه بقلة. ولا يمنع
كل اخاه ان استقرضه، او استباعه ان قدر، وروي: المؤمن مرآة اخيه، ولا تؤمنون حتى تحابوا، والاخبار في ذلك كثيرة جداً.
«باب»
امرنا بالاحسان لابن السبيل بوجوب. وهو المنقطع الاحسان
عن أهله خارجا من امياله ولا عنده مال، ولم يجد قرضاً، ولا تديناً لماله فيلزم حقه من جاز عليه ان لم يكن كباغ. وقيل هو الضيف ان نزل فيجب الاحسان اليه ثلاثة ايام، وفوقها صدقة وروي من كان يؤمن بالله
•
واليوم الآخر فليكرم ضيفه: جائزته يوما وليلة، والضيافة ثلاثة. وفوقها صدقة. ولا يحل له أن يقيم حتى يقلق مضيفه. وندب لمن نزل به ان يكرمه، ويقوم به بنفسه. وذلك من الكرم. ومن حقه أن يقدم إليه من أحسن ما عنده في له البيت، ويسرع بعيشه ويحفظ له اوقات الصلاة ودابته بعلف وسقي ولا يغيب عن وجهه. ومن اللؤم أن يسأل اقدم لك شيئاً؟ أو لا؟ ويقدم الطعام بماء لا دونه. ومن الجفاء اكل رب البيت معه ان لم يكن ملكا او رئيسا، او فاضلا. ولا يناجي، او ينيل بعضاً دون آخر ولا تناول احدا شيئا على مائدة غيرك. ولا تطل سكوتاً عن أضيافك فيتوحشوا، ولا تستخدمهم
له
لابن
السبيل
255