كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٣

حقير بمنزل لضيف. وعليه أن لا يحقر ما قدم له. وتضاعف نفقته لعشرة، ونفقة الرجل على عياله لسبعين. روي ذلك صحيحاً، وانه لا يزال أهل الارض مرحومين ما تحابوا، وأدوا الامانة، وقروا الضيف، وعملوا بالحق. وانه بريء من البخل من أدى زكاة ماله. واقرى ضيفه، وأعان في النائبة قومه، وأن لا تتكلفوا لضيف، فتبغضوه، فتبغضوا الله فيبغضكم، وإنه ينزل برزقه ويرحل بذنوب أهل البيت

1:

«فصل» - لا يحقر ما قدم له، ولا يلم رزقه بلوم رب البيت

-

ادب

فيلوم الله فيكفر. ولا يرمي بصره لنواحيه. ويدخل ويخرج باذن. ولا يخبر الضيف بسر أهل البيت، ولا يجلب لر به معه غيره بلا اذنه إذا دعاه. ويعذر فقير لم

يجد ما يضيف به. ولا يحل لضيف أن يقيم عنده على ذلك.

«باب»

-

أمرنا بالاحسان للعبيد والرفق بهم. ولزم كل مالك

الاحسان

أن يشبع رقيقه ويكسوه ويستعمله بما قدر ويقيه من كل ضر؛ فانه أمانة بيده الى العبيد ونعمة من الله عليه، ويبيعه ان طلب، ويعطيه من طعامه ان اعتاد أكل طريف دونه وعلم به، ويكسوه بما يرد عنه حراً وبرداً، وان لبس هو أجود الثياب وان قام بنفسه ساعياً لكسبه باذنه فلا عليه. وجاز استعماله من صلاة الفجر للعتمة لا بعدها ان استقصى نهاره. . ورخص استخدامه ليلاً وان النهار ان

مع

ارضاه بشيء، ويجبره على عمله. وفي عمل غيره قولان. ويزوجه ان طلب ولا يترك لعنة، ولا يضر به ظلماً.

«باب» ـ من حق سبد على عبده مناصحته في ضيعته، وحفظه

-

257

حق السيد

على العبد