الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٢التحية
مصافحة
وتقبلا
ولا يطبخ فيه مسافر طعامه. ويخبزه. او يخزن فيه ماله ولو سلاحا
وجوز ذلك ان اضطر اليه، لا حيوانا.
مصافحة
«فصل»
لا تفترق كفا متصافحين في الله حتى تتناثر
ومعانقة ذنوبهما كالورق. روي ذلك، وأنه من صافح عالما فكانما صافحني. وجازت موحد وان أنثى، او صغيرا، او رقيقا ان لم يكن كباغ: فمصافحة الرجل لابويه واجداده وأعمامه واخواله وأخيه الكبير والرقيق لربه المعانقة وتقبيل الرأس، ولأخيه في الله جوانب عنقه مع معانقة. وقيل يتصافحان يد وتقبيل لها. ولا تقبل يد غير امين ولا عنقه فقبلة الولد رحمة، والمرأة شهوة. والوالد كالامام العدل بيده عبادة، والأخ في الله زين، ويقبل صغير ولد، بخد وغيره برأس ان كان ذكراً، ويجعل يده مقبل رأس طفلة ويقبلها ان خاف فتنة، والا فكطفل. وقبلة محرم وان برضاع، أو مصاهرة بمعانقة ان لم تخف ايضا والا فكغيرها بكلام، واستحسن كونه للغير من وراء حجاب. وجار مصافحة عجوز لا تشتهى كأمة وان بعنق،
الزيارة
والعيادة
«باب»
روي من زار اخاه. لو عاد مريضا نودي من
السماء: طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلا. ورغب في ذلك، وفي زيارة القرابة والعلماء ومصافحتهم ومجالستهم. وهل يسار لمريض يوم او لقائلة؟ أو لضحى؟ ((خلاف) ولمسلم ثلاثة ايام، ولرحم سبعة، وقد تم واجتهاد بين متزاورين وخالقهم، ولزائر ما لسائر لذكر. ويترك
قيل عزم
شغل لاخ زائر ويقام بحقه.
266