الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٣«باب» من سيرة السلف اجتماع على مهم وان دنيويا وبعد عتمة عند افضلهم للذكر بمجلس وختام بالقرآن، والدعاء، وان تساووا في الفضل عند اكبرهم سنا، وان كان لهم مسجد اجتمعوا فيه ليلا ان امكنهم بمجلس، ومن حقه التدوير بلا خلل والسكينة، والاصغاء، وترك التناجي والكلام في دنيوي، والضحك فانه يميت القلب ويذهب بنور الوجه، فاذا علمه مجة. وليس لضاحك بمجلس اجر قعوده الا ان
ضحك
العالم مج مج من قام ثم رجع كمن لغا عند خطبة، ورخص ان تاب بمكانه. ولا باس بتبسم. ويزحزح المتأهل له، ويقرب لوجه الحلقة. ولا باس بنزع مطوق كجبة: وقميص. ولباس رأس. او رجل بمجلس. ولا تلبس فيه. وان كان لعالم مجلس بمسجد قوم فمن حقه عليهم ان يحضروه، ويستمعوا منه صلاحهم وان الدنياهم، ويعينوه ومن يتعلم منهم وان بأنفسهم، ولهم عليه نصحهم في التعلم. والاقراء. والصبر لهم. ولا يكتم مما عنده عليهم. ولا
علم عن سائل مسلم ومسائل الباب كثيرة فلتطلب من محلها.
«باب»
يسع
کتمان
مجلس
الذكر
- من حق الايام ان يطاع فيها خالقها. وافضلها يوم حق الايام و فضل الجمعة: فيه خلق آدم واهبط الى الارض، وتيب عليه، ومات فيه، وتقوم
الساعة وفيه ساعة الاجابة. ومن حقه قراءة الاخلاص عند طلوع شمسه
مائة مرة. وقيل بين عصره وغروبه، وحضور مجلس الذكر، والاغتسال، والنظافة، والصدقة، والزيارة. وركوع بسبع تحيات قبل صلاته بالفاتحة والاخلاص ثلاثاً في كل ركعة. وصوم وصلاة بضحاه. وحقوقه وفضله تطلب
في محله
الجمعة
267