كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٩

(باب)

لزمها حفظ زوجها في نفس ومال، ولا تحمله حقوق الزوج

على الزوجة ما لا يطيق من مؤنة، وتلي عيشه بنفسها وان له مائة خادم، ولا تدخل

موضعا رابه. ولا منزل من يكره، ولا تصادق بغيضه، او تعكس. ولها ان

•

تخفي ذلك أن خالف قانون الشرع، وتبر أقرباءه وجيرانه ما استطاعت ولا تخرج الا باذنه. وتكرم ضيفه، ولا تعصيه في مباح، وتحفظه في نفسها ولا تمنعها عنه اذا دعاها، ولا تنفل الا باذنه وقد مر، ولا تشهد عرسا ولا وليمة الا باذنه، ولا تأتي مأدبة ولامأتما، اوملهي، اوملعبا، او منكرا وان باذنه، ولا تسأله طلاقا وان لضرتها وقدمر. ولا يواعدها به ولا تسخط ما رزقت منه. ولزمه ان لا يجيعها، أو يظمئها، أو يعريها، أو يشعثها، أو يهجر أهلها - وان غير مرضيين -، أو يدخل اليها بعبوس. وليس له عليها غزل، ولا نسج، ولا خبز، ولا طحن. الا ان شاءت. وليس لها عليه حلي، ولا الا ان تبرع. وندب تعاونهما على الزمان. ولها منعه من وطئها نهارا برمضان وتصيح عليه. وفي آخر الليل فيه، وفي قضائه نهارا بلا صياح. وبه في حيض، أو نفاس بفرج. وكره بين ظهر وعصر، وبين مغرب وعشاء. وحرم بمرأى الناس وتمنعه فيه، ولا يطأها اكثر من طاقتها ان كانت صغيرة. وضمن قيل داخل بها فيما دون ثمان سنين. ولا يجامع حاملا بما يضر حملها. وعليها الاستمكان والاستدخال. ولا يعزل عنها، أو تعزل عنه الا

حرير

باذن، وجاز عن سرية، بدونه، وأمة باذنها، اوسيدها. ولا يتحدثان بسرهما. ولا يجامعها نائمة

379