الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤النظر
الناقض
مراتب
ذوات
ما يجوز
اليد، وبظاهرها خلاف، وبفرج الغير وان زوجة أو سرية كنفسه، ونقض من ملموس سواهما مع عمد، وبلمس بدن أجنبية مشتهاة بيد سالمة، لا لمعالجة أو اضطرار أو تنحية بلا حائل مطلقاً، وان لغير شهوة، والأمرد مثلها في الاظهر. وهل ينتقض بأكل ميتة أبيح؟ أو لا؟ قولان، وبالنظر لغير وجه حرة أجنبية وكفيها بعمد، وبما بين سرة وركبة امة كالرجل لا لشهوة، وكذا اللمس، وبها مطلقاً، ورخص النظر لمتبرجة
حرم
وعجوز تهامية وامة لا بها، وفي ذوات المحارم ثلاث متفاوته: -
النظر الى أبيح للزوجين تمتع كل من صاحبه، وكره لهم النظر للفروج، ودون المحارم الزوج الأب والابن والأخ والعم والخال وابن الأخ والأخت، والرضاع كالنسب. وحرم عليهم النظر للشعر والصدر والساق، وقيل يحل لهم محل القرطين والقلادة والسوارين والحجالين وهي: الزينة الباطنة، ودونهم أبو الزوج وابنه والتابع: وهل هو الأحمق الذي لا يشتهي النساء؟ أو الخادم ببطنه؟ أو قوم للمرأة بالمدينة في ذلك الزمان؟ «خلاف وجوز لامرأة أن تقوم بين هؤلاء كمملوكها في درع صفيق وخمار جديد بلا جلباب، واللمس هنا كالنظر. وجاز لها النظر لما دون سرة وركبة أجنبي ان لم تخف فتنة، والعورة ما بينهما وفي دخولهما خلاف. وينتقض بالنظر لجوف منزل الغير بعمد وبلا اذنه، ولكتاب سر لا لبسملة، أو عنوان، أو لتاجر ابيح، السماع او حساب، أو دفتر وان الحاكم، أو ديوان، أو شعر، وباستماع لسر المحرم أو لهو، أو باطل، ومزمار وغناء ونياح، وبكل محرم شرعاً قولا او فعلا
إظهاره
18