كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦١

ويشترك رجل وان مع امرأة، لا عبد وصي وخنثى. وذو فرض وان مع ذي نفل، لا ذو حج فقط مع معتمر مع معتمر كذلك كعكسه. ولا حج مع حج

، نفسه

وعمرة كعكسه، وتصح باتحاد الجنس. ولا يحج ـ قيل ـ شخص عن

وغيره واحدة، ولا عن حي وميت. وان وجد في الثلث، أو فيما سمى

== هذا الواجب العظيم. وهذا ما يشير اليه قوله (ص) «حجوا قبل أن لا تحجوا». لقد ذهب الفقهاء في حل هذا المشكل كل مذهب وافضل حل واقعي له فيما ارى وايسره تنفيذا هو: أن تدفع حجة الموصي مما قبل الميقات. وقد اشار اليه المصنف بقوله: ويجزئ من غير ذلك (اشارة الى البيت أو القبر، أو المصلى). فيما دون الميقات» يعني يؤديها مكية ان لم يستطع تاديتها مدنية سيما و الحكومة السعودية تجعل عطلتها السنوية للتعليم في موسم الحج ليتسنى لمن يرغب من الطلبة وغيرهم في اداء هذه الشعيرة عن نفسه، أو عن غيره فينفعوا وينتفعوا. لذلك يتيسر لمن له وصايا الحج ان يجد من يؤديها بكل سهولة. وسواء كان الاحرام من ميقات المدينة، أو من ميقات مكة فلا تنقص هذه الحجة لاسيما المدنية عن حجة من يدفعها من بلد الموصي بشيء من مناسك الحج. اللهم الا بعد الشقة واتعابها ومصاريفها. فاين من الحجة التي تؤدى عن الموصي استقلالا الحجة الملصقة والمضافة الى عدة حجات؟ على اننا لوضممنا سبعين حجة لا سبعة من بعض الحجات القديمة يوم كانت الاسعار رخيصة لما وازت حجة اليوم. ثم اذا وازنا من جهة أخرى بين حجة تدفع من الجزائر مثلا وبين حجة مكية، أو مدنية وجدنا حجة الجزائر تساوي نحو عشر حجات مدنيات وما يقرب من عشرين مكية.

و بهذا الحل يمكن صاحب الحجة الهزيلة ان يحج عنه عدة حجات وعمرات لا جزء من

حجة واحدة. والدين يسر

?

عمر.

اه مصححه

745