الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١٢وليعدل بين الخصمين في قول وفعل ونظر، الا من بان منه ظلم، وعليه السكينة والوقار والادب، ويتفرغ الا من عذر، ولا يقبل هدية الا من قريب، او صديق معتاد، وليلزم قولا واحدا، الا ان رأى غيره اليق. وليجتهد الحكم ليلا في الاصابة وفي الاقوال، ولا يحكم ليلا الا بعذر كسفر، او تحمل، او يمين، او حبس، وليتق الله كل من جرى على يده امر كحاكم ومفت وكاتب وشاهد ووزير في خوضهم في الدماء والأموال والفروج والأعراض. واعلى
رتبة - قيل - في الاسلام قطع شكية عن الله. [1]
تحمل الشهادة
و اداؤها
باب
يحسن لمدعو لتحمل شهادة ان يجيب اليها
ويفرق بين الصادق والكاذب، وبين الامين والخائن لاسيما في عصرنا المطبوع بطابع الكيد والاحتيال وغاض فيه معين الثقة والامانة. فهناك مزلة الاقدام، فان وجه الحق كثيرا ما يخفى عن الحاكم. ومن وراء ذلك اضاعة الحقوق وفوات العدل.
ام
مصححه
1) (يا سعيد متى يدرك المصلون فضل هذه القضية)؟ كلمة قالها محمد بن مصعب السعيد بن سليمان قاضي المدينة لما حكم على واليها وقد غصب قوما مالا لهم بملك وأخرج من يديه ذلك المال: تصدق به ابن الرفاعة بن رافع العجلاني على فقراء العجلان وانتعش منه خلق كثير من فقرائهم بالمدينة فاراد الوالي عزله فما استطاع وعزل الوالي من اجله اه اخبار القضاة لوكيع
796