كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٨٩

باب

تدرك على غني لحما بكل جمعة وزيتا تضفر ما تدرك المر.

به وتدهن ولو وصلت شعرها بمخالفه - وان شعرا لغير آدمي " ولا تسمى به واصلة عند بعض، لا عطرا ان لم يتطوع، وماء لصلاتها، وفواكه، ورطبا ان اعتيد في بلدها بنظر العدول في الكل. فان كان وسطا في المال لزمه بنظر هم ادام طعامها وزيت راسها ولحمها مرتين في شهر. وقيل في ادام الطعام قدر بيضة دجاجة من زيت، وقيل يصب عليه حتى يلتقي اطرافه، وليس على فقير لحم، ولا ادام ونفقته على قدره من بلده بنظر ان تشاححا، ولا يلزمه ـ ان اعطاها ثريدا غيره - ويحضرها ما تصنع به طعامها مما من اداة وماء، ومحتاجها في شتاء وصيف على قدر صالح بكل وقت،

تحتاجه

ويجزئه ذلك - وان بعارية - ولا يجبر على اتيانه من ماله. وتاخذه منه ان لم يات لها به كالنفقة. ولا يلزمه مرود ومكحلة ومشط وحناء ان لم تضطر الى ذلك. ولها ان تشتريه منه ان منعها لها مع اضطرار اليه. وان قالت انا اعمل طعامي وقال اصنعه قبل قوله ان لم تطعن في صنعته ولم تخف منه ضررا. وان اتهمه عدول بنظر اعطاها تصنع بنفسها، أو لمن تطمئن .. وقبل قولها ان قالت أخذه مصنوعا وقال اصنعي بيدك. وترفع فضلا من غذائها لوقت ارادته ولا يأخذه. ولها رفعه كلمة ان لم تاكله كذلك

وتاكله لعشائها ان ادركه او ترده له او يعطيها عشاءها.

•

ولا تتجر بنفقتها، أو بفضلها وتاكل من مالها فما ربحته النفقة، أو فضلها له ولا عناء لها ولا عوض ما اكلت من مالها. وكذا ان انفقته ونفسها

على زوجها

AVY