كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٣

ومنه تدريجاً براحة لقيام ببناء على سابق. وقيل إن استراح المضطجع استأنف. وكذا إن رجع إليه من قيام، أو قعود بمرض. ويرجع من

قيام لقعود كعكسه براحة ومرض وإن مرتين، أو أكثر في واحدة

لم تتم

—

?

-

ببناء على سابق. ولا يعمل بينهما عملاً حتى ينتهي إلى ما

وصله منهما. وإن حدث اليه مرض أو صحة قبل أن يتم ما هو فيه كركوع، أو سجود أتمه فيما استقبله. فان أتمه فيما استقبله. فان أخذ في أول العمل ولم يتمه استأنفه فيما انتهى إليه. وإن عمل بين قيام وقعود ما كقراءة، أو. تعظيم، او تسبيح، أو تكبير أعاد صلاته إن تعمد، وإلا أعاده فيما استقبل. وقيل إن زاد فيها تكبيراً أو نحوه، أو استغفاراً أو غيره مما يتلى وإن من غير سورة يقرأها، لم يضر بها إن لم يرد به أمراً، أو نهياً، أو خطاباً، أو جواباً، أو يجر به نفعا، أو يدفع ضراً وإن لا لنفسه. ولا يفسدها ان أراده بسهو. وراكب السفينة قيل يصلي كمريض إن عجز كيف يصلي. عن قيام وركوع وسجود بما أمكنه. ولا يضره استدبار بعد إحرام للقبلة

إن أمكنه، والا نوى استقبالاً وأحرم كما أمكنه. وقيل كراكب الجمل يصلي

قاعداً مطلقاً. وقيل ان سارت، والا فبقيام ان أمكنه.

راكب

السفينة؟

«باب»

-

من التوجيه بتأكيد على الاصح، وقيل فرض. ويعيدها

تاركه على الثاني وهو سبحانك اللهم ـ الى ـ ولا اله غيرك

-

—

وندب

ضم توجيه ابراهيم عليه السلام البه، ورب اني ظلمت نفسي الخ». ولا يقطع بينه وبين الاحرام بكلام، أو عمل لا لاصلاحها. وهل يعيدها ان

التوجيه

67