الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٥٩وهذا في الوجه كما مر (خلاف) ايضا. وثلاثة اخرى: وهي الجائفة لوصولها الجوف ـ وان برأس ابرة، او كبر الجرح، او من كل ناحية، ولها
الجائفة
ثلث الدية. وللنافذة وتكون في دبر وذكر وحلق وحلقوم وصدر كذلك. وللمأمومة وتسمى الناقبة واللامة ايضا وتختص بالرأس والوجه كالجائفة النافذة اللامة بالجوف الثلث كذلك - وان صغر -. وهل يقال لها لامة وثاقبة لخروجها
من عظم للخواء بينه وبين الدماغ؟ اولامة لبلوغها القشرة الكائن فيها الدماغ وبها سميت؟ (تأوبلان). وان لم يتم قياس في جرح اخذ بقدره كما
ياتي ان شاء الله تعالى. وتقاس الجروح جديدة قبل احداث فيها وبعد قياس الجروح برء وتجسم في غير الخمسة التي في الجلد وفوقه: فعلامة الموضحة بعد البرء التصاقها بالعظم بلا تحرك عقد، والسمحاق عكسها ولا عقد فيه. وتتشابه متلاحمة باضعة، وقيل بسمحاق ويعطى للمجروح بالادون. ولا عقد في الكبرى - وان بقي اثرها ـ. ولا يوصل لعلم الثلاثة التي لها الثلت بعد البره، ويعطى له ما بان وعلم. ولم ار من تعرض لعلامة الهاشمة والمنقلة.
باب - كملت دية ما بانسان واحد: كعقل. ولسان. ومارن. دية الجوارح
وارنبة انف، ولحية، وشعر رأس، وعجم الذنب، والذكر، والفرج - وان صغر الكل -. وفي الحشفة وحدها الدية. وفيما يمنع جماعا، أو ولادة، أو دمعا، أو ضحكا او ريقا، او مخاطا. وقيل ان اتصل الدمع وما بعده، او البول. او الغائط ولم ينقطع. وان كان مرة ولم يكن بعدها فقيل ثلثها. وقيل النظر. وفيه (اقوال): منها أنه ثلث
943