الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٢بقدر نقص الانتفاع بها كالعين والسمع كما مر (1). وقيل ان لم يكن ما تقاس اليه - وان من وليه كما مر (2) - رجع الفعل للجاني فيعطى ثم يحلف ان كان ممن يحلف، والا اخذ منه ما بان ويبقى عليه ما اشتبه حتى يتبين. وكذا العوج. واليد لها اربع نواح ففي باطنها ربع ديتها. وكذا للعنق اربع نواح: وفي الحدب وان من امام ثلث الدية وان اجتمعا فثلثان، وفي الفتق ان تم فيه قياس في قياس في كل من السفاقين (3) سدسها. وان قام من ضربة جذام - ولو قل - فتامة. والبرص والبهق والقرح على قدر ما اخذ في الجسد. وان قام عنها سعلة، او عطسة، أو تثاؤب، او فواق، اوضحك فالنظر ان اتصل. وقيل غيره. وفي اذن ان ثقبت كشفة، او انف، او جفن ان نفذ متلاحمتان في كل. وكذا كل جرح لم يكن على عظم. وجرح اللسان والذكر كجرح الوجه، وحده ما بين الاذنين وما رد الذقن لانكسار جلد الجبهة. والعارضان من اللحية. وكذا الرأس ما رد الانكسار للعنقفة (4) وما ردت خطوط فوق الاذن. وهل من الرأس؟ أو من الوجه او مقدمها منه؟ أو مؤخرها من الراس؟ (خلاف) مر [5]. وان انخرقت، او قطع منها قيس واخذ بقدره من ديتها، وان التم ثقبها فمتلاحمتان
(1) في هذا الباب قبل الفصل (2 في الباب ايضا (3) السفاقين سفاق الجهة اليمني وسفاق الجهة اليسرى والسفاق أو الصفاق: جلدة رقيقة تحث الجلد الاعلى وفوق اللحم وهو الذي اذا انفتق كان منه الفتق 4) بقاف بعدها فاء
القفا
من خلف (في كتاب الطهارات (باب الوضوء).
هي
اعلى
946