كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٩

ويضع يديه بين ركبتيه ورأسه. ويضم أصابعه. ويجافي عضديه. ولا يفرش ذراعيه. ويعتمد على راحتيه. ولا يتورك. ولا يلصق صدره بالأرض. وفسدت ان لم يسجد بيديه. وقد أمر بالسجود على السبعة بلا كف شعر، أو ثوب فيه. وان سجد بظاهر يديه، أو وضعهما على جانبيهما، أو بواحدة، أو بأقلهما، أو عقدهما، أو وضعهما مع ركبتيه، أو مقابل رأسه، ففي الاعادة قولان. وان قدمهما عنه، أو أخرهما عن ركبتيه، أو تركهما بالأرض عند الرفع حتى سجد أخرى، أو رفعهما وتركهما في الهواء أعاد. وقيل لا ان لم يضعهما (1) على ركبتيه حتى سجد أخرى. وليسجد بباطن بنان رجليه، وقيل يوقفها على رؤوسها. ولا ضير ان بلغ الأرض أكثرها قائلاً: «سبحان ربي الأعلى» ثلاثاً. وفسدت وأشرك ان شدد. (2) وهو كالتعظيم فيما مر بياناً وخلافاً ومحلاً. والتكبير في الرفع «كسمع الله لمن حمده». وكرر السجود زيادة تواضع. وهما (3) ركنان. وأقوال الصلاة غير تكبيرة الاحرام والقراءة، والذي بعد التشهد، وقراءة التحيات سنة. وأفعالها فرض الا احدى جلستي التشهد. وان رفع من سجود بعد استواء وقعود. وينهض كالمهر لقيام بلا تورك لغير عذر ماداً

رجع

لثان

•

بتكبير. وان تعمد ترك التسبيح كالتعظيم لا لعذر بطلت. وقيل ان قعد قدر ما يعظم فيه، أو أتمه ولم يرفع رأسه لا له (4) فسدت. وكره على عمامة إن لم الأرض بعض الجبهة. وكذا لف يد، أو كليهما لا لعذر. وإن شم رائحة

يمس

ول من محل السجود حول وجهه يميناً، وإن شمه به أيضاً، أو نجساً فشمالاً،

(1) لم يبقهما (2) ظاهر كلام المصنف يفيد انه مجرد تشديد يا «ربي» ولو لم ينو التثنية او الجمع اشرك، وهو تشديد اي تشديد. والحق ان لا تأثيم هناك اذالم يكن قصد. واين خاطر الاشراك من الراكم الساجد؟ وسنعود الى الموضوع في مناسبة اخرى. (3) اي السجدتان. (4) لالعذر

صيغة

التسبيح

الاقوال

المسنونة والأفعال

المفروضة

حالات

السجود

73