الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩-
19 -
وقالت الأخرى: انما ذهب بابنك.
•
فتحاكمتا الى داود عليه السلام فقضى به للكبرى فخرجتا على سليمان فأخبرتاه فقال: ائتونى بالسكين الأقسمه فقالت الصغرى: لا تفعل – رحمك الله هو ابنها فقضى به للصغرى.
-
وفى خبر قال سليمان: هو لك خذيه – يعنى اصغرى – حيث رأى
رحمتها به
•
وفي حديث عمر أنه قال: وزع عنى بالدرهم والدرهمين أى نح عنى الخصوم فى قدر الدرهم والدرهمين، أى ينظر في ذلك، ويقضى فيه بينهم وينوب عنى، فكل من كففته فقد وزعته، قال الراجز يذكر إبلا:
اذا وزعت أن تركب كسرب بأركان
وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر عمرو بن العاص أن يقضى بين قوم فقال عمرو له: أقضى يا رسول الله وأنت حاضر؟ فقال: اقض بينهم فان أحسنت فلك عشر حسنات، وان أخطأت فلك حسنة واحدة، والله أعلم بصحة ذلك الوفاء
سهل بن بلال قال: سمعت عطاء الخراساني يقول: استقضى رجل من بنى اسرائيل أربعين سنة فلما حضرته الوفاة قال: أراني هالكا في مرضى هذا، فان هلكت فاحبسونى عندكم ثلاثة أيام فان رابكم منى شيء فلينادني رجل منكم فلما قضى الرجل جعلوه في تابوت فلما كان ثلاثة أيام اذا هم برائحة فنادى رجل منهم: يا فلان، ما هذه الريح فأذن له فتكلم فقال: وليت القضاء فيكم أربعين سنة فما رابني شيء إلا رجلان أتيانى وكان لى فى أحدهما هوى، وكنت أسمع منه بأذني