كتاب الإيضاح في الأحكام يحيى بن سعيد بن قريش النزوي أبو زكريا

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠

التي تليه أكثر مما أسمع بالأخرى فهذه الريح منها ثم ضره ثم ضرب الله عز وجل على أذنيه فمات.

وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من وال يلى على اثنين إلا أتى به يوم القيامة حتى يوقف على جسر من جسور جهنم، فان كان عادلا نحا والا انخسف به ذلك الجسر في جب أسود مظلم يهوي به سبعين خريفا معذبا

قيل: ان أصحاب الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط، ومؤمن متعفف متصدق ورحيم القلب لكل ذي قريب ومسلم.

عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: المقسطون عند الله يوم القيامة على منابر من نور، هم الذين يعدلون في حكمهم وأهلهم.

وقيل: أقضى بحق وعدل أحب الى من أن أغزو في سبيل الله سنة.

الحسن البصري قال: كان يقال: لأجر حاكم يوما أفضل من أجر رجل يصلى فى بيته سبعين سنة أو ستين سنة.

قال: كتب عمر بن الخطاب الى أبو موسى الأشعرى: أن القضاء فى مواطن الحق من ما يوجب الله به الأجر، فمن خضعت نيته في الحق ولو على نفسه كفاه الله ما بينه وبين الناس، ومن تزين بما ليس فيه شانه الله، فان الله لا يقبل من العباد الا ما كان خالصا.

أبو هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يوشك رجل يتمنى أنه خر من الثريا ولم يل من أمر الناس شيئا.