الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦٣-
163
ذلك أن الخبر جاء فيه من طريق العموم.
وكذلك ينتقل ويستحيل من طريق العموم، وعلمه بالأشياء
خاص له.
ويشهد على معنى الخاص لأنه لا ينتقل عنه علم الخاص الا بخاص مثله من علمه
أو
قال: فان ثبت بينهما فرق وحسن هذا المعنى فلعله من هذا الطريق
ما يشبه عندي به •
فان
صح
عنده بعد ذلك أنه
يوم حكم به كان مستحيلا عن يد من
حكم له به الى يد غيرهما فلعل عليه أن ينقض الحكم؟ قال: هكذا عندى.
٧١٧ / ١٬١٠٦
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.