مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١١

وبعضهم فعل أعطى الأولا

ومن تفاعل الأخير انتقالا

قوله الأول: أي الفعال السابق ذكره للثلاثى، فهو مع بعضهم لفعل المشدد للعين تكثيراً نه، واختاره ابن مالك، فهو عنده من طوف وسأل المسددين وافتعل الأخير من تفاعل يعنى فعيلى قد وجد كتفاعل كتراميا رمى

والتاء لاسم كبيرتْ في الأولِ

والخلف في ذَيْن وَمَا ضاعي اقبل

الأول هو تفعال، وقد تكسر تاؤه اسما للمصدر لا مصدراً نحو: التطواف والتنسيار، وربما كسرت فى المصدر، وضبطه الحربرى في موضعين لا غير وهما:

تلقاء وتبيان.

وأما قوله: والخُلْفُ في ذَيْن، يعنى فى تفعال وفصيلى فقيل: هما للتكثير،

و قال قوم: هما من أسماء المصادر، وقال آخرون: هما مصادر.

وأما قوله: وما ضاحى فهو إشارة إلى نحو: القشعريرة ونحوها مما

اختلف فيه

في الصدر القاء مرة زد

وقع لزومها القران اقصد

المصدر الذى عدا الثلاثى إن كان مجرداً من تاء التأنيث، وأريد به المرة، فإنه يو دل بها: كأكرمه إكرامة، وقائله قتالة، وتقاتلوا تقائلة، وما أشبه ذلك، فأما الموصول بتاء التأنيث فإن مرة تميز بالقرينة كاستعادة واحدة، وإقامة واحدة، وما أشبه ذلك.