الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٤منه
كان ذلك من فعل المكسور العين الواوي القاء نحو: وَجِلَ، فالفعل في المصدر والظروف مفعل ومفعل نحو: موجل وموجل، ويجب الفتح في المعقل
اللام فى المصدر والظروف، سواء كان وادى الفاء كولى مولى، أو غير واوى
کرمي برمي مرمي، ورضي مرضي
وما حوى اليا عينه فهو كما
قَدْ صَحٌ فِي الْأَشْهَرِ
العلما عند
في المعمل اللعين بالياء مذاهب:
أحدها: يجب كسره مطلقا كشاب رأسه مشيبا، وغاب عنه مغيباً
وما سمع بالفتح منه مع السكسر فهو منقول واختاره شارح اللامية. الثاني: التخيير في فتحه وكسره نحو عاب الشيء يعيبه بالعين المهملة معاباً ومعيباً، وعاش معاشاً ومعيشاً، وحاص عنه محاصًا ومحيصا مال، وكال الطعام مكالاً ومكيلاً، ومال ممالاً ومميلاً.
الثالث: وهو الأشهر إجراؤه مجرى اللصحيح، فهو مثل ضرب يضرب
في فتح المصدر، وكسر غيره.
الرابع: يقتصر فيه على النقل من السماع، وأما في ذى الواو فاء كالصحيح
فلم يحتج إلى إعادته
وَشَذَّ مَصْدَرٌ بِوَجْهَيْنِ لَدَى
محمدة مَعْجَرَةٌ أَوْ جُردا
ما ورد على غير ما مضى من القياس ظرفاً كان أو مصدراً، فهو شاذ فمن
ذلك ما جاء بالوجهين فى مصـ بالوجهين في مصدر أو ظرف أو فيهما، فالأول أى الذى شدّ