الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٥في مصدره المحمدة من حمده، كسميع محمدة ومحمدة، وعجز كضرب وفرح، مَجَرَةٌ وَمَعْجِزَةٌ، فالكسر شاد في المصدر مطلقاً في المحمدة والمعجزة
وغيرها.
وأما قوله: أو جُرَّدًا أى سواء كانتا ملحقتين بالقاء أو مجردتين منهما فيقال: حَمدَهُ مُحمَّداً ومحمدًا وعَجِزَ مَعْجَزًا ومعجزا بالوجهين في الكل.
ومرفق مَيلَة اذْهَم واظلم
من انو أَى رَبِّى والطَّرْفِ ارميم
ويقال في مصدر رفق به: كنصر أى لطف مرفق ومرفق فالكسر متروا به في: (وهي لما من أمرنا مرفقاً) والفتح ذكره في القاموس قال في وزنه و كمقعد، وقيل: في مصدر ذمّه يذمه بالضم مَذَمَّةٌ ومَذمَّةٌ، وفي مصدر ظلمه حقه: كضرب مظلمة ومظلمة، وفى مصدر ضن به كون بَخِلَ مَضَنَةٌ ومَضِئَةٌ.
تنبيه: لم أتعرض لذكر موجل وموضع وموقعة، لأني قد ذكرت الخلف سابقاً في باب موجل وموضع وموقعة من باب موضع نعم، وقد شدّ الوجهان
السابقان أيضاً فى الظرف فاحفظ ذلك فهو:
مَضْرِبةٌ وَمَنْدِل اضْرِبُ وَيَدَتْ
واحشُرْ وفى اسْقُط واجمع افرق ذا ارتكب
قيل: مضربة السيف و مضربيه من ضرب، وأصلها المكان، وكذلك المفعل إذا صيغ من ضَرَب يقال: مَضَرِبُ ومَرْضَبُ السيف كمضربته، ومن