مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٧

وَشَدَّ كَسْرُ مَصْدَرٍ في

مَعْذِرَهُ

مرزية وَمَكْبِرٍ وَمَغْفِرَهُ

هذا ذكر الشاذ بالكسر وحده بلا مشاركة الفتح فيه كما سبق، فمن ذلك عذره يعذره، كضربه يضربه مَعْذِرَةٌ، ومن رزأه مهموزا

في المصدر من

كنمه، أي نقصه مرزبة، ومن كير كفرح مكيرًا أى أسن وغفر له كضرب

مغفرة ستر

ومرجع معرفة وتحميه

وهكذا

مزلة

وَمَعْصِيَة

قيل في المصدر من رجع، كضرب وعرف كضرب أيضاً: مرجع ومعرفة بالكسر، وكذلك من حمى عن كذا كرضى، أى أنف، وحمى الموضع يحميه كرمى يرمى، أى منعه قيل: في مصدرها محمية، وفي المصدر من زات قدمه ولسانه كن أى زاق قيل: مزلّة، وخصاه معضية ضد أطاعه إعصيه

وَمَفعل اغرب وَانبُت از جُرْ وَاسْجُدِ

وَاشْرق مَظنَّةٌ بِظَرْفِ افرد

ويكسر شاذاً منفرداً بالظرف ما فعله كنصر، المغرب من غربت الشمس تغرب في عين حملة) وقيل لموضع النبات: منبت من نبت البقل وغيره ينبت، وقعد منى مَرْجَر الكلب، من زجر الكلب يزجره، والمسجد من سجد يسجد، والمشرق من شرقت الشمس تشرق ومن ظن بمعنى حسب قيل: هذا مظنة كذا أى الموضع الذى يفان فيه وجوده.