الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٦دب على الأرض كحن يقال: مدبّ العمل ومدبة فالفتح في الكل شاذ، ومن حشر كنصر وضرب أى جمع تحشر ومحشر، فالكسر على الأول، والفتح على الثانى شاد، ومن سَقَط كنصر مسقط ومسقط، ذكره في القاموس بالوجهين،
ومن جمع مجمع ومجمع، فالكسر شاذ، ومن فرق بين الشيئين كنصر مفرق
ومفرق فالكسر شاد.
ومناسك وَمَسْكَن ما وتحل
أى مَنزَلَ وَإِنْ حَوَى المَاءَ مَزَلٌ
ومن نسك ينسك كبد وزنا ومعنى قيل للمكان: منسك ومنسك، ومن سكن الدار يسكُن كينصُرُ قيل: مسكن ومسكن، ومن أوى يأوى كرمى أى نزل قيل: مأوى ومأوى، ومن حَل الدار يحلها أي نزلها قيل المحل والمحل، وقيل: قيده بالمنزل لا محل الدين ونحوه، أى حلول أجله بالفتح لا غير، ومن زل يزل قيل: مزلة أقدام ومزلة وقيدها بالقاء.
وَشَدَّ في المَطْلَعَ مُطلقا وفي
تحسبة مَضَلَّةٍ ذَاكَ اقتفى
اقْتَنِي
وشد الوجهان السابقان أيضا فى المطلع مطلقاً، أي في المصدر وغيره، مطلع الكوكب وغيره، كنصر مطلعاً ومطلعاً
قال في القاموس: وهما الموضع أيضاً، وكذلك المحسبة من حَسَبَهُ كسَمِعَ محسبة ومحسبة ظنه قاله في القاموس، وذكر عن بدر الدين بن مالك أن الوجهين في ظرفه وهو محتمل لوجود الفتح في مضارع حسب، وقيل: ضل كحن كفرح مضلة ومضلة وأرض مضلة ومضلة يضل فيها، من ضل ضد اهتدى.