الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢١-
والتلابي أنوا وَلِلنلاني
إن سببا كان كالابن مبدلة
وقد يصاع مفعلة بفتح الميم والعين من الثلاثي وصفا لما هو سبب للمصوغ له منه، كما في الحديث: (الولد مبخلة مجبنة» أي سبب للبخل والجبن
وينه مع لآلة كيفعل
من قلة أو شبه مفعال قُل
منه أى من الثلاثى صغ لاسم الآلة التي يعمل بها ذلك العمل بوزن مفعل بكسر الميم. فتح العين، كمقدح ومفتح ويخلب ومقلى، وقد تلحقه تاء التأنيث فيكون ذلك مفعلة كمسبحة ومسحاة، ومسرجة ونحو ذلك، وقد تحذف مِفْعَلَة تاء التأنيث مع مد قبل اللام فذلك مفعال كصباح ومفتاح ومخلاق ومسواك
ونحو ذلك.
وَشَدَّ مُسقط مُدَفٌ مُنخل
مكحلة وَمُدْهُنَّ وَمُنصِّلُ
هذه أسماء شاذة القياس المذكور، فهي محفوظة بالنقل فالمسقط مُفْعَلُ عن بضم الميم والعين الإناء الذي فيه السموط بفتح السين للدواء الذى يصب في الأنف، والمدق مفعل بضمهما أيضا للآلة التي يدق بها، وسمع مدق بكسر الميم على القياس، فالوجه الأول هو الشاذ منه ومُنخَل مُفْعَل بضمهما أيضا، وقد تفتح
الحاء وهو ما ينخل به الدقيق، ومُكحلة بضمهما للإناء الذي فيه الكحل وأما المكحل والمكحال فيكسرهما على القياس لا غير ومُدْهُن بضمهما للإناء
الذي يُجمل فيه الدهن، ومنصل بضعهما وقد تفتح الصاد من أسما السيف