مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

122

و اخلافُ فِي تُخْرُضَةٍ عَنْهُمْ رُوى

واكْسِرْ جَوازاً إِنْ يَكُنْ فِعْل نُوى

المحرضة للإناء الذي يجعل فيه الحرض بضمتين وهو الأشغان، ذكرها ابن مالك فى التسهيل من الشذوذ، ولم يذكرها في اللامية، وذكرها صاحب القاموس على القياس، وكذلك روى فيها عن الجوهرى، فتحصل وقوع الخلاف ويكسر جوازاً جميعاً إذا قصد للعمل بها أى اشتقاقها من ذلك للعمل فتقول: سمطقه بالمسمط ونخلته بالمنخل على القياس، والضم الشاذ إنما هو عند إطلاق الاسم عليها تشبيها لها بأسماء الأعيان التي هي غير مشتقة، والله أعلم. هذا تمام الركن الأول.