مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣

<

باب في أسماء الأفعال

الركن الأول في الأفعال وتصريفاتها وما أشبه ذلك

وإنما قدم ركن الأفعال، لأنه أهم في باب التصريف، وكثرة الحاجة إليه

لأنه في باب الطلب أولى من طلب الجموع، والتصغير والنسب المنفرد به باب

الأسماء، فلذلك بدأ به هنا فقال:

توعد المثال والأجوف ما

يع وشبه اذع بنقص وسما

بدأ هذا بذكر الأسماء المصطلح عليها في الفعل الثلاثي بحسب تغاير حروف الاعتلال فيه، فما كان معملا أول حرف منه، وهو المعبر عنه بالقاء مع علماء التصريف، فهو مثال وذلك مثل: وعد ويسر، والألف لا يكون فاء لأنه لا يكون أصلاً، وليس في اللقاء موضع زيادة ولا قلب، وليس الهمزة من حروف الاعتلال في اصطلاح النحويين، يخلاف اصطلاح العلماء بمخارج الحروف، فإنهم يعدونها منها، ولكن بخلاف فيها فيما أرى، وليس هنا موضع

شرحها، وقد خرجنا من حد المقصود، فلنرجع إليه إن شاء الله. وما كان حرف العلة في ثانيه وهو المعبر عنه بالعين عند العلماء فهو أجوف وذلك مثل: باع، لأن أصله بَىَ عَ، وقال، فإن أصله ق وَلَ ونحوها كخاف وطال، لأنهما من فعل وفعل.

وما كان معتلا آخره، والحرف المعتبر عنه باللام مثل دعا يدعو، ورمى

يرمى فهو يسمى ناقصاً.