مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

-

ويكون مستقراً في باب كان وكناه، كما في قوله:

إذا مت كان الناس نصفان: شامت

وآخرُ مُثْنِ بالَّذِي كنتُ أَصْنَعُ

ويستتر في باب ظننت على رأى إذا أوهم إلغاء المتقدم كقوله:

وما إخال لدينا منك تنويل •

وحدمُهُ إن ينتصب قد صفا

إلا لدى أن إذا ما خففا

حذف الضمير الشأن المنصوب ضعيف، وأنشدوا قوله:

إِنَّ مَنْ يَدْخُلُ الكنيسة يَوْمًا

يلق فيها جاذرًا وظباء

يجزم يدخل ويلق يمن الشرطية، وحذفه مع أن المفتوحة المخففة نصيح نحو قوله عَزَّ من قائل: (وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)