الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٣-
ويكون مستقراً في باب كان وكناه، كما في قوله:
إذا مت كان الناس نصفان: شامت
وآخرُ مُثْنِ بالَّذِي كنتُ أَصْنَعُ
ويستتر في باب ظننت على رأى إذا أوهم إلغاء المتقدم كقوله:
وما إخال لدينا منك تنويل •
وحدمُهُ إن ينتصب قد صفا
إلا لدى أن إذا ما خففا
حذف الضمير الشأن المنصوب ضعيف، وأنشدوا قوله:
إِنَّ مَنْ يَدْخُلُ الكنيسة يَوْمًا
يلق فيها جاذرًا وظباء
يجزم يدخل ويلق يمن الشرطية، وحذفه مع أن المفتوحة المخففة نصيح نحو قوله عَزَّ من قائل: (وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
١٣٣ / ٧١٤
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.