الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٢تسكينها ضرورة، وأنشدوا في ساكنه:
وأشرب الماء ما بي دونه عطش إلا لأن عيونه سيل واديها ومعنى شرع أى سواء، وشرط الفصل فيه لأن فيه نوعا من التوكيد، وضمير الرفع المنفصل يؤكد به كل ضمير متصل، وهو مع العوامل اللفظية وعدمها سواء نحو: كان وأخواتها، وظننت وأخواتها: (فَلَمَّا تَوَفِّيدَني كنت أنت الرقيب (وظنته هو القائم: (وَإِنَّ هذا لَهُوَ القَصَص الحق). وقد يجعل في الإعراب مبتدأ وما بعده خبره، وهذا أقل نحو: (إن تَرَن أنا أقل) برفع أقل، وقرى، نادراً: (وَلَكِن كَانُوا هُمُ الظَّالِمُونَ)
ضية غوب بملة تقدما
ازش
قَدْ فَرَتْهُ مُضْمَر الشَّانِ انْتَهَى
ضمير الشأن اسم لضمير الغيبة، سابق جملة تفسره، والكوفيون يسمونه: مجهولا، وسبقه الجملة إرادة للتفخيم، لأن ذكر الشيء منها ثم مفسراً، أوقع في النفس من تفسيره من أول الأمر، وقد يكون بارزاً كما في باب: إن نحو:) وَإِنَّهُ لَما قَامَ عَبْدُ اللَّهِ).
" وقد يؤنث على إرادة القصة نحو: (فإنها لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ) وفى باب
ظنته نحو: علمته قائماً زيداً، وزيد قائماً، فهذا في البارز المتصل. وأما المنفصل، فإذا كان مبتدأ نحو: هو زيد قائم ونحو: (قُلْ هُوَ اللهُ
أحَدٌ) ونحو قولهم:
وما هو من بأشو الكلوم ويتقى
به نائبات الدهر كالدائم: البخل