مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

-

وهذا يعم الفعل الثلاثي كله غير باب: قال وسار، ويهم أيضاً كل فعل مزيد ومثاله نحو: خفت ونمت بكسر الخاء والنون، لأنهما من باب فرح، فلما حذفت العين نقلت كسرتها إلى الحرف الذي قبلها، ونحو: طُلْتُ بضم الطاء، لأنه من باب گرم، فنقلت حركة المين المحذوفة إلى الفاء ونحو: استقمتُ وأقمت بفتح قافهما على نحو ذلك، وأصلهما استة ومَتْ وأقومَتْ، أو يقال أصلهما استقومت وأقومت، ثم استقامت وأقامت، ثم استقمت، وأقمت ونحو: اخترت وانقدت على نحو ذلك

تنبيه:

فإن كانت العين ممثلة، أى من حروف الاعتلال، لكن لم تعل بالقلب لم تحذف نحو: سودت وعينت، وهويت و استحبيت، واستر وحت الريح وأخواتها.

توضيح:

و إن كنت لا علم لك برد كل وزن إلى أصله من الثلاثى المعمل المين فاعلم أن نحو: خاف وهاب محكوم بأنه من باب فرح، لأن مضارعهما: يخاف ويهاب، فهو يفعل بفتح المين ولا شيء من فعل المفتوح ما مضارعه كذلك، لأن الفتح لا يكون إلا لوجود حرف حلق في عين أو لام، وقد تعذر هنا كونه عيناً، ولا أثر له إذا كان لاما كما في نحو: يبيع ويصوغ

وأما باب طال فاسم فاعله على وزن فعيل: ككريم مع عدم وزن الفاعل فيه هو الملحقة بباب كريم، بخلاف نحو: قام فإن فاعله قائم كخاصر: ولأن قام مثل قعد، وطال مثل قدر …