الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٦-
-
وأما نحو: قال وساء فلا البس؛ إنهما كنصر، لأنهما معديان فلا يحتملهما
فعل المضموم، ولأن مضارعهما مضموم فلا يحتملهما فعل المكسور. وأما نحو باع وسار، فلأن مضارعهما بالكسر، ولا يكون ذلك في فيل المكسور إلا فى شواذ قد مضت، ولا يكون ذلك فى فعل المضموم أبداً.
تنبيه:
قد اقتصرنا في الأمثال على إلحاق القاء والنون في كل ذلك مِثْلُها نحو: قلنا وبعنا وخفنا وطلنا، والنساء فلن وبمن وطن وخفن، ولم يقلن ولم يمن ولم يطلق ولم يخفق بفتح الخاء، لأن أصله يخونن كيفرحن، بخلاف خفن بكسر الخاء، لأن أصله خوفق كفرحن، بخلاف الأمر فإنه خفن بفتح الخاء مثل لم يخفن فتدبر بين لك التفريق إن شاء الله.
و اللام رده لأصله متى
يتون مضمر يعنى أو بقا
لام الفعل إذا كان حرف اعتلال مقلوباً فإنه يرد إلى أصله إذا كان بعده نون الضمير أو تاؤه نحو: رميت ودعوت، ورمينا ودعونا، وهن رمين ودعون، وبرمين ويدعون، ويستثنى من ذلك أحوال نبه عليها بقوله:
ما لم تكن ضَمِيرَ غَيْبِ ذِي النَّا
فاحذيةهُ إِن مِنْ قَبْلِهِ فَتَحْتا
الأول: أن لا تكون ته الضمير تاء ضمير غائب، وذلك في الأنثى الواحدة فإن لام الفعل مع هذه محذوفة نحو: هند دعت ورمت، أو ضمير اثنين نحو: