مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

الهندان دعما ورمتا، وفي هذا تخصيص وهو أن يكون ما قبل اللام مضموماً كنهوت المرأة أى صارت ذات نهى أى عقل، فاللام باق على أصله، أو كان قبل اللام كسرة فإنه يبقى على حاله أيضاً نحو: هند رَضِيَتْ وأَعْطِيَتْ واسْتَدْعِيَت والهندان رَضِيَنَا وأعْطِينَا واسْيُدْعِيها، والواو هو الأصل في لام نحو: رضى وأعطى واستدعى، وإليه الإشارة بقوله:

وَلاَ تُفي قلب مَا كَرًا قَلا قَلْبَ

واليا فوق ثلاثة علا

قد ذكرنا سابقاً أن اللام يرد إلى أصله قبل اللام، والقاء المذكورتين هناك وهذا هذا استثناء لبعض الأبواب، وهو أن اللام إذا كان قبله كسرة، وأصله واو، فإنه لا يرد إلى أصله، بل يبقى على حاله بعد القلب، وذلك مثل رضى، فإن أصله الواو، ولأنه من الرّضوان فتقول: رضيتُ ورضيتها، ورضيتن ورضينا

وهن رضين.

وتجعل اللام ياء إذا كانت رابعة فصاعداً كما سيأتي في الإبدال إن شاء الله وهى هنا كذلك، فلا تجعل واواً إن كان أصلها ذلك نحو يرضيان ويعطيان ويستدعيان، وأعطيت واستدعيت، ونحن أعطينا واستدعينا وتقوينا، ومن

تداعين وتعاطين ويستدعين ويستعطين.

وَ قَبْلَ يَا أَوْ وَاوِ مُضْرٍ حُذِف

لام وَلا يُحذَفُ مِنْ قَبل الْأَلِف

إذا اتصل بالفعل واو ضمير أو ياؤه أو ألفه، فإن الفعل إن كان ممتل المين فلا يتغير عن أصله نحو قوماً ولم يقوموا، ولا تقومى، فإن كان الفعل