الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٩ذكر نون الوقاية
:
نون وقاية يلي فقال مع
يا النفس لكن نَادِرًا لَيْسَ وَقَع
الفعل إذا وليته ياء المتكلم وهى النفس وجب كسره، فاجتلب له حرف يقيه من الكسر، وهو النون أو يقى الابس فى أكرمى، والباقى محمول عليه فتقول: ضربني في الماضى، ويضربني في المضارع، وأكرمني في الأمر بزيادة النون قبل كلها، وشذ من ذلك فعل واحد وهو ليس، والفصيح فيه ليسني، ووقع نادرًا ليسي بالحذف لاضطرار الشعر:
إذ ذهب القوم الكرام ليسي.
وبعضهم أجازه اختياراً وهو لاشك أنه قليل وجاز. حَذْفُ أَحد النونين في
مضاريع بدون إعراب بِنُونِ فَفِي
الفعل المضارغ إذا ففى بنون إعراب نحو: يفعلان تفعلان يفعلون تفعلون تفعلين، فحذف أحد النونين جائز نحو: (الغير الله تأمرونى) وتأمروني
بالحذف وتأمرونى بالإدغام، وجه ثالث وسيأني إن شاء الله في موضعه.
واختلف النحاة فى أى النونين هو المحذوف: وذهب سيبويه وابن مالك أن الأول هو المحذوف، والله أعلم.