الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٠-
وَلَيْتَنِي اخْتِيرَ وَنَزْرا قَدْ سَقَط
بعد لدنْ وَمِنْ وَعَنْ وَقَطْ
ليت الأنصح منه إثبات النون نحو: (ليتني كنت معهم فأفُوزَ) ولم يأت
في القرآن إلا كذلك، بل جاء في الشعر نحو:
كونية جابر إذ قال
ايتي
أصادفه وأفقد جل مالي
نسخة: بعض مالي، وخص ذلك بعضهم بالضرورة خلافا لآخرين منهم ابن مالك في الألفية، وابن الحاجب في الكافية، ومثلها في اختيار الإثبات، وقلة الحذف نحو: لدنّى ومنى، وعنى وقدنى وقطنى، وقد جاء لانى في قراءة من قرأ: (قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدَى عُذرًا) بالتخفيف ومني وعني في قول الشاعر:
أيها السائلُ عَنْهُم وَعَني
لَمْتُ مِنْ قَيْس وَلَا قَيْسُ مِنِي
وهو في غاية الفلة، وخص ابن مالك بالاضطرار، وظاهر كلام ابن الحاجب
!
جوازه مع غير الاضطرار، وقدى وقطى قليل أيضاً كما في قوله:
ومعناها حسبى
* قدنى وقطنى من نصر الحسين قدى *
و نادر لعلني وخَيرُوا
في إن: والَّذِي كَأَن يُؤْثر
لعلى بالحذف هو الأكثر، ولعلنى نادر كقوله: