الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤١141 -
فقلت أعهدانى القدوم. لعلنى.
ا خط بها قبرا لأبيض ماجد
وأنت بخير فى إن وأخواتها: أن بالفتح وكان، ولكن فتقول: إننى
وإنى وكأنني ولكنني، وإنى وأنى وكأنى ولكنى.
وَنُونُ مَا أَفْعَلَنِي قَدِ انْتَفِي
ومع ذي التفصيل نادرا يفي
اختلف الكوفيون والبصريون فى ما أفعل فى التعجب فقال البصريون: إنه فعل وهو الصحيح فتلزمه نون الوقاية نحو: ما أضر بني لزيد، وذهب الكوفيون إلى أنه اسم فيقال: ما أفعلى. وأما أفعل التفضيل فهو اسم وقد تلحقه النون ندوراً، نحو: الرّجال أخوفني هكذا رووا، والله أعلم.
وجوزُوا الْوَجْهَيْنِ فِي عَلَيْكَني
وفي الشَّذوذ كُن ينقل مُعْتَنِي
وقد يجوز حذف النون وإثباتها مع ياء المتكلم المنصوبة باسم الفعل نحو: عليكني، حكاه سيبويه، وحكى عن بعضهم حذف الياء أيضاً فذلك عليكي
وإليكي، وإليكنى ونحوها.
وقد وقع فى النون غير ماذكرته نادراً حذفه في موضع إثباته، أو إثباته في
موضع حذفه، وإليهما أشرت بقولى: وفى الشذوذ كن بنقل معتني وأصل إعرابه ممتنيم بالنصب، لكن فى الوقف على المنصوب ذلك جائز
في لغة ربيعة، وهو فصيح وكثير في النظم، ومثال حذف النون قوله: