الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٥145
باب العلم
الاسم حيث مطلقا عَيْنَ ما
يُسَمَّى فَادْعُو
فَادْعُونه
العلما
للعلم بأنه اسم يمين المسمى به تعيينا مطلقا، أى بغير قرينة، بخلاف غيره، فإنه لا يعين المسمى إلا بقرينة إما لفظية كال نحو: الرجل، أو معنوية: كالغيبة والخطاب والتكلم فى المضمرات، والحضور فى الإشارات، فبأنه معين مخرج للنكرات، ومطلقا مخرج لما سواه من المعرفات
وحده ابن الحاجب بأنه ما وضع لشيء بعينه غير متناول غيره بوضع واحد. وما سبق أولى لدخول العلمية بالغلبة، لأن العلم إما بالوضع كنزيد، وإما بالغلبة على الأكثر كالمدينة ويثرب.
ومعنى غير متناول غيره بوضع واحد كزيد إذا وجد اسما لاثنين أو أكثر، فهو لكل منهما بوضع منفرد له، وهو علم الإنسان: كزيد وهند، أو غيره حيوانا: كاعوج الفرس، أو غير حيوان: كمسكة علم بلد، وعرفات لجبل، وجنسا كأسامة
وترة ونحو ذلك
•
و الغلبة إما بأل كالعقبة والبيت والمدينة، وإما بالإضافة: كابن عباس وابن عمر وابن الزبير وأم سلمة وغيرهم، خلافاً لمن يرى أن ذلك قد أجرى مجرى العلم، وذلك لأن لفظة المدينة كلية بخلاف زيد، فإنه لفظ جزئى وفى الكلى والجزئى هنا مباحث يطول ذكرها وغرضنا الاختصار.
(10 – مقاليد التصريف / 1) 1)