مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٦

146

و مفردا تلقيه أو مركبا

وكنيَةٌ أَوْ عَكتها أو أنها

اللعلم إما مفرد كزيد وعمرو، أو مركب: كعبد الله، وسيأتي تقسيمه إن شاء الله

وهو أيضاً إما اسم كما مضى وإما كنية وهو المصدر بأب أو أم: كابي بكر وأم كلثوم، أو عكسها وهو المصدر بابن: كابن عباس، وإما لقب وهو الشعر بذم أو مدح، فالمدح: كالفاروق لعمر بن الخطاب رضي الله عنه، والذم: كتأبط شرا، وقد يكون اللقب بلفظ الكنية كأبي المهاب لقبه رسول الله

بأبي صفرة، لصفرة كانت في وجهه.

وانسِبْ لِرْح غَيْرِ ذِي الْإِفْرَادِ

أو الإضافة أو الإسناد

غير ذى الإفراد هو المركب، وله في تركيبه ثلاثة أحوال:

الأول: المزج وهو كل اسمين جُملا اسماً واحداً: كبعلبك.

الثاني: الإضافة وهو أن يتركب الاسم من اسمين بإضافة للصدر إلى المجز

كامرئ القيس وعبد الله وأبي قحافة وابن عباس، وهذا التركيب هو الشائع

في الأعلام.

والثالث: التركيب الإسنادى وهو أن يركب من جملة فعلية: كشاب قرناها،

وتأبط شرا أو اسمية: كبرق نحره.