مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥

باب في الفرق بين اللازم والمعدى

ولا تلي ما الغيب لازما خلا

ما مصدر كفيل طَبْع أو حُلَى

علامة الفعل اللازم أن لا تليه هاء ضمير الغائبين نحو: شرف وكرم، فلا يقال شرفه، وأما هاء ضمير المصدر فقد تليه فتقول: الشرف شرفته، ومثل للازم بفعل الطبع: كَشَرفَ وَكَرُمَ، وَكَنَهِمَ وَفَرِحَ، وكأفعال الحلى نحو سود واسود، واحمار وعود وعمى، وما شابه ذلك.

أو طاوع العادي او احد وما

مثل اقشمر والمضاهى اخر نجما

ومن أمثال الأفعال اللازمة مطاوع الفعل المحمدي لواحد: كل الحبل فامتد،

وكسرت الحجز فانكسر ونحوهما، وقيد بالتعدية لواحد، لأن المتعدى إلى

أكثر منه يكون متعديا: كلمته النحو فتعلمه

ومن

أمثال اللازم ماجاء على وزن افعلل كاقشعر واشمأزت نفسه،

واشمعات الفاقة أسرعت. والمضاهي أى المشابه احر نجم في الوزن، كانسس، واعلنكس الظلام، واحر نجم مطاوع لحرجم الإبل، أي جمعها فاجر نجمت

أي انجمعت.

وغير ذِي اللُّزُومِ لِلْعَادِي اسْتَمَر

وذا اللزوم عده يحرف جر

غير اللازم وهو ما يصلح دخول ها، ضمير الغيبة عليه، كضربه فهو الممدى،