مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦

-

إذهما قسمان لا ثالث لهما، ثم إن اللازم قد يعندى بحرف جر، مثاله: ذهب فهو لازم وضعاً، ويعدى في الاستعمال بحرف جر كما قال جل من قائل: (ذَهَبَ الله

بلورهم) فهو الأمثل: اذْهَبَ الله نورهم.

أَوْ ضَاعِفَنَّ عَيْنَ غَيْر مَا ارتقى

أوصله بالهمزة مثل الطفا

و من اللازم ما يتعدى بتضيف عينه: كَكَرم وَكَرَّمَهُ، وَعَظُمَ وَعَظْمَهُ، وفرح وفرحه ونحوه، وقد يتعدى أيضاً بزيادة همزة توصل في أوله: كَكَرم وَفَرَّحَهُ وأكرمته، ودنا وَأَدْنَيْتُهُ، وَجَدْلَ وَأَجذلتُهُ، ولا تضاعف عين غير الثلاثي.،

وأما ما ارتقى عنه فلا تضعيف له، وكذلك لا يوصل بالهمزة غيره بخلاف

حرف الجر، فإنه يصل الثلاثي وغيره.

وجوزُوا المراد وضليها بما

يلزم والخلاف ان تنعدما

يجوز اطراد وصل الهمزة بكل فعل لازم نحو: كرم وأكرم، وحسن

وأحسنه، وفرح وأفرحه، وما أشبه ذلك.

ومختلف في: هل يجوز القياس في ذلك، والأصح جوازه وإليه الإشارة

بقوله: والخلاف ان ينعدما

وجوزوا الخلف إن لواحد تعدى

بدونها تقل إلى ثان هدى

واختلفوا أيضاً في جواز اطراد إلحاق الهمزة بالفعل المتعدى إلى مفعول