مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

باب أسماء الإشارة

بذا بشار الفريد الذكر

وَنَحوَ ذِي وَنِي لَدَى الْأُنْثَى اذْكُرِ

أسماء الإشارة وتحد بأنها ما وضع المشار إليه، وهى مع استحضارها با امد تتفانى عن الحد، فهى للمذكر الموحد بلفظ واحد، وهو دا، ويقال: ذاء بهمزة مكسوة بعد الألف، وذائه بهاء بعد الهمزة مكسورة، والأنثى يشار بألفاظ وهي: ذى ولى، ونحوها تا وذه ويه بإسكان الهاء فيهما، أو كسرها أو إشباعها، أو إشباعها وصلا وسكونها وقفاً، أو ذى بالياء وصلا، وذه بالهاء وقفاً، أو ذات

مبنية على الضم. وأصل ذا: هل ثلاثى وضعاً أم ثنائى أم الألف زائدة، وهل المحذوف عينه أو لامه؟ وهل وزنه فعل بالتحريك أم بالسكون؟ وهل هو من باب طوى أم من باب حي أقول وستذكر طرفاً من ذلك إن شاء الله.

وَلِلْمُذَكَرَيْنِ

ذان ذن

و للمون

وَلِلْمُويْنِ

تان

تين

يشار المثنى المذكر بذان بالألف في الرفع، وبذين باليا، في الجر والنصب،

ولمثنى المؤنث تان رفع، وتين نصبا وجرا، وقد يجوز ذان وتان بالألف رفعاً ونصبا وجرا، ومختلف فى: دل هما صيغة أم تثنية؟ وسيأتي ذلك في بابه إن

شاء الله تعالى.