مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥١

والجمع مطلقا له أولاء

وَمِنْ لُفَاتِه أولى أولى أولاء

الجمع مطلقاً أى سواء كان مذكراً أو مؤنتاً، مافلا أو غير عاقل، فقد يشار إليه بكلمة أولاء بضم الهمزة الأولى وكسر الأخيرة، والواو زيدت بعد الهمزة رسماً لا لفظاً، وسيأتى ذلك إن شاء الله في بابه نحو: (أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون) وكقول القائل:

دم المنازلَ بَعْدَ منزلة الأوى والعيش بعد أولئك الأيام ومجينها فيمن يعقل أكثر وفيها لغات أخر: أولى مقصورة وأولاء ممدودة مع إشباع ضيمة الهمزة الأولى، وأولائن بزيادة فون بعد الهمزة الأخيرة، وأولاه بضم الهمزتين، وهلا بإبدال الهمزة هاء وهولاء بشباع ضمة الهاء، وأولا بالقصر والتشديد حكاه بعض أهل اللغة، وأشار بأن من لفاته التي ذكرها في النظم أى بعض لغاتها دلالتها على ما فيها من غير المذكور فتأمل

وَأَقْرِنُهُ في البُعْدِ بِكافِ وَحْدَهُ

أو مَعَ لَام لَمْ يَزِدْهَا عِندَهُ

المشار إليه رتبتان: قرب وبعد، فالقريب يشار إليه باسم الإشارة مجرداً عن زيادة بعده، فتقول: ذا وذان وأولاء، والبعيد يزاد كاف الخطاب وحده أي مجدداً ءن اللام فتقول: ذاك (فذانك برهانان من ربك) (وأولئك هم

المفلحون)

وقد يكون باللام قبل الكاف نحو: (ذلك ليعلم أني لم أخته بالغيب)، وقد سمع ألك بالهمزة عوض الذال (وما تلك بيمينك يا موسى) وتلحقه ما