مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

152

الحروف التي هي علامة التثنية أو الجمع، مذكراً أو مؤنتاً فتقول: ذاك ذا كما ذاكر ذاكن، وذلك، (ذلكما يما علمنى (ى) (ذلكُمُ الله ولى)

) فَذَلِكُنَّ الَّذِي لمتني فيه) فاللام لغة الحجاز بين، وبها ورد القرآن العظيم، و بغير اللام لغة مشهورة لبنى تميم.

النحاة من يزعم أن المراقب ثلاث: قريبة مجردة منهما، ومتوسطة ومن

مجردة من اللام، وبعيدة قد زيدتهما، والأولى أصبح، مما قد ثبت أن الحجازيين لا يستعملونها مجردة عن اللام، والتميميين لا يستعملون اللام معها، وغير ذلك من القول، نضرب عنه صفحاً طلبا للإيجاز

ثم إن أسماء الإشارة قد تزاد قبلها هالا للتنبيه فتقول: هذا وهذان، وهاتان وهؤلاء، ويمتنع دخولها إذا كان اسم الإشارة قد زيد بعده اللام، فلا تقول: هذا لك، ويجوز زيادتها مع الكاف وحدها كقوله:

رأيت بني غبراء لا يعرفونني

ولا أهل هذاك الطراف الممدد

ولكنه أقل من المجرد منهما ومختلف في جوازها مع المقرون بالكاف

في التثنية والجمع، نحو: هذانك، وهاتانك، وهؤلائك، والأصح جوازه لورود

من هؤلياتكن الضال والسمو *

السماع به كقوله:

والكاففُ لَمْ يَلْحَقِّ سِوَى بِذِى وَنِي

وتا لدى التي بها كتي أتي

يمتنع دخول الكاف في بعض ما يشار به المؤنث الواحدة،

المراد