الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٦لدى المثنى كالمثنى. أى يزاد بعدها علامة التثنية التي هي الألف والنون
فيقال: الرّجلان اللذان، والمرأتان اللتان، بحذف ياء الذي والتي، وإلى ذلك
أشار بقوله: واليا أزل وَالنُّونَ شَدَّهُ إِنْ تُرِدْ
والشد فِي ذَانِ وَتَانِ قَدْ يَرِدْ
وَالشَّدُّ
وكان قيامهما لدى التثنية الذيانِ والقيانِ، فحذفت ياؤها، ومختلف فيهما وفى ذان وتان، هل ها تثنية أم صيغة مرتجلة، والثانى أرجح، والأول ظاهر كلام ابن مالك فى الألفيَّة فى الذاى. وسيعاد إن شاء الله في بابه وتشدد النون من الآذان والتان، وذان وتان جوازاً متفقاً عليه مع الألف نحو: (فذانك برمانان من ربك) فى قراءة أبي عمر وابن كثير، ومختلف فيه مع الياء، وقد حكى عن ابن كثير أنه قرأ: (ربنا أرنا الذين أضلانا) بالتشديد.
ولِلْمُذَكَّرينَ بِالَّذِينا
جية
وقل رفتم
الدونا
ويجمع المذكرين الذين في الرفع والجر والنصب، وقد يقال في الرفع: الذون بالواو لغة لهذيل مشهورة، فإنهم يقولون: نصر الذون آمنوا على الذين كفروا ولم يرد في القرآن إلا بالياء، وقد روى عن بعضهم عن عقيل أيضاً، كما روى في
ذلك
عن هذيل.
وإن يكل وصل أجِزْ إِنْ يُغْبَذَا يَطْلَ
نُونَ الَّذِينَ واللعان والذا
حذف نون الذين في جمع أو تثنية، وكذلك اللقان جاز حذفه كما
في قوله: