الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٥باب الموصول الاسمى
والاسم مَوْصُولاً يَكُونُ كَالَّذِي
??
و من لغاته لدى الذ الذ
الموصول يستغنى عن الحمد لضبطه بالعد، وهو: اسمى وحرف.
وحد ابن مالك الاسمى فى التسهيل بأنه: ما افتقر أبداً إلى عائد أو خَلَفه،
وجملة صريحة أو مؤولة
وحده ابن الحاجب بأنه: ما لا يتم جوازاً إلا بصلة وعائد.:
واحترز ابن مالك بكلمة أبداً من النكرة الموصوفة بجملة، فإنها تفتقر حال صفتها إليها وإلى العائد، واحترز بالعائد من: حيث وإذ ونحوها، والمفتقرات إلى الجمل. وأشار بيخلفه إلى ما ورد من الربط بالظاهر، وسيأتى إن شاء الله
وحد الحرف فى التسهيل بأنه: ما أُولَ مع ما يليه بمصدر، ولم يحتج إلى عائد، وهو خمسة: إن وما وإن وكى ولو.
ثم إن الموصول الاسمى لمفرد مذكر أو مؤنث أو مثنى أو مجموع، فالأول له الذى، وفيه لغات: بقاء كسرة مع حذف الياء، والثانية سكون ذاله، وقد تشدد مضمومة أو مكسورة، وبتشديد الياء فتقول: الذي، وبتخفيف اللام
فيكون لدى.
وَكَالَّذِي
وكالذي التي لأنتى ومعا
تنمية مثل المشى وَقَمَا
التي للأنثى مثل الذى الذكر، وما للذى في اللغات فهو أيضاً للتي، وهما