مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

1580

-

والجماعة المؤنث اللاتى، كقوله جل وعز: (واللاتى يأتين الفاحشة من نسائكم) مع ما يضاهى اللات، أى يشابهها في كونه موضوعاً لهن، وهو اللات بغير ما، والوات واللواتي بإشباع كسرة الماء والأوا واللوايا واللا.

وسَاوِ مَا مَضَى لَمَنْ لَمَنْ عَقل

أو حكيهِ وَمَا لَهُ الْمَكْسُ انْجَمَل

ومن يماثل ما مضى أى فى صلاحيته للفرد المذكر والمؤنث، والمثنى فيهما والمجموع منهما، ويختص به العاقل نحو: ومنهم مَنْ يَسْتَمِعُ إليك) أو ما في حكمه بالحمل عليه كقوله تعالى: (ومن أضل ممن يدعُو مِن دُونِ الله من لا يستجيب له (تعتبر عن الأصنام بمن لتنزيلها منزلة العاقل، أو المختلط بالعاقل كقوله: (ألم تر أن الله يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فى السموات والأرض) أو المقترن به تَرَ نحو: (ومنهم من يمشى على أربع) قيل: وأجاز قطرب وقوعها على غير عاقل بلا شرط. واستدل بما لاحجة فيه، وما هو بعكس من، لأن يختص بغير العاقل نحو: (والله خلقكم وما تعملون) وليس هو بعكس من في صلاحيته للإفراد والتثنية ونحوهما، فهو وما بعده له من الحكم في ذلك ما تقرر لمن، والله الهادى.

وَوَصْف عاقل بما لا يمتنع

وَال وَذُو الطاى مُطلَقاً وَقَع

قد يكون ما لودف العقلاء أيضاً، نحو قوله تعالى: (فانكحوا ما طاب الكم من النساء) فى موضع من طاب، ثم إن أن وذو عند طي يكونان مطلقاً، أى المذكر والمؤنث، والمثنى والمجموع، والعاقل وغيره، فكلمة مطلقاً تمهما،