الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٩???
ولما كان حكمهما واحدا جاز إفراد وقع بمعنى وقعا كقوله جل وعز: (والله ورسوله أحق أن يرضُوه) فى موضع يرضوها، ويحتمل تأويلا آخر، أن يراد بكلمة مطلق بالواو في رفعها ونصبها وجرها، لا يختلف على حال كما هو الأشهر، فهى مع ذو لها تأويلان في إعرابها، وكونها مع إفراد وجمع وغيره، وعاقل وغيره، ومع أن تحتمل تأويلاً واحداً وقد مضى، فاللفظ يحتمل تأويلين وكلاها مراد به
لا أحدها.
فأما أل فهو من الموصولات على أشهر ما قيل فيه، وإلا فمذهب الأخفش أنه لا يكون موصولا، وللنحاة في ذلك مجال يطول ذكره، ولأجل وصلها
يصلح استناد الصفة إليها كما في قول حاتم:
وَيَوْم نَظَل الخيل والراكبونها
صياما اغيرِ اللهِ والسَّيْف مُفْطِرُ
6
تقول: جاءني القائم والقائمة والقائمان إلى آخرها، وجاءني ذو قام
وذو قامت، وذو قاما، وذو قامتا إلى آخر ذلك
وبعضهم أَعْرَبَ ذُو وَذَاتُ
وَبَعْضُهُمْ
كالات أنت وَكَالّوا ذَوَاتُ
بعضهم أى بعض طئ أعرب ذو بالحركات الثلاث كإعراب ذو التي: منى صاحب، فيقول: زيد ذو قام ومررت بذى قام، ورأيت ذا قام، وبعضهم يجعل ذات بضم اللقاء مكان الات بسكون الناء لغة في التي، وقد مضت، ويجمل مكان اللوا الجماعة المؤنث ذوات بضمهما أيضاً، وقد أعرب بعضهم ذات وذوات
إعراب مسلمات