الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٣لأن لكن للاستدراك يستدرك من لا شيء محال، بل تقول: زيد ليس قاعداً لكنه قائم، وكذلك حتى نحو: جاءنى الذى حتى أبوه قائم ونحو ذلك، والشرط في العائد أن يطابق ما قبله وهو ضمير لائق مطابق لما قبله، من مفرد أو مثنى أو مجموع، مع تذكير أو تأنيث نحو: جاء الذي قام أبوه، والتي قام أبوها، والذان أو اللقان قام أبوها إلى آخرها.
وقد ورد الربط بالظاهر نادراً قليلا نحو: أبو سعيد الذى رويت عن
الخدري، والحجاج الذي رأيت ابن يوسف، وقول القائل:
* سعاد التي أصفاك حب سعادا *
أى حها، وقول آخر:
إن تجمل التي شفقت يحمل ففؤادى ـ وإن تأت ـ غير سال
قال: شغفت مجمل موضع شعفت بها
واحصص بال قرية الصفاتِ
ومدرب الأفعال نزرا آتِ
المراد هنا بالصفات الصريحة أى الخالصة الوصفية، وهى اسم الفاعل كما مضى واسم المفعول نحو: المضروب غلامة زيد، والصفة المشبهة باسم الفاعل نحو الكريم أبوه زيد خلافاً لمن منعها. واحترز بالصريحة من غير المشتق نحو: أسد إذا وصف به:
ومما تغلب عليه الاسمية نحو: أبطح وأجرع وصاحب، نحو: الولد والصاحب، فإن هذا كله لا يصلح كونه صلة لأل، فإن أل معه يكون حرف تعريف، وهى قليلة فى معرب الأفعال، وهو الفعل المضارع كقول القائل